حضرة الأب الدكتور فؤاد الطبش المحترم،
ها قد أثْمَرَتْ سنواتُ التعب صلاةً من نور، وتوَّجَ الربُّ مسيرتكم بإكليلِ الحكمةِ والمحبة، فنلتم دكتوراه اللاهوت الأدبي بجدارةٍ تليق برسالةٍ عاشت للكلمة والحق.
في وجهكم نقرأُ تواضعَ الخادم، وفي إنجازكم نرى فرحَ الكنيسةِ وفخرَ كلِّ من عرف فيكم إنساناً يحمل الإيمانَ عِلْماً، والعِلْمَ رسالةً، والرسالةَ محبة.
مباركٌ هذا المجدُ المشرِّف، ولْتَبْقَ خطواتُكم منبرًا للنور، وصوتُكم ترنيمةَ رجاءٍ تُلامس القلوب وتُزهر في النفوس سلاماً.
أسرة ثانوية القلبين الأقدسين - طرابلس