تعتبر اللّغة العربيّة ركناً من أركان التّنوّع الثّقافيّ للبشريّة، وهي إحدى اللّغات انتشارًا واستخدامًا في العالم، إذ يتكلّمها ما يزيد عن خمسمئة مليون نسمة في المعمورة. ويعود أقدم دليل على اللّغة العربيّة إلى القرن التّاسع قبل الميلاد ،من خلال النّقوش المسماريّة الأشوريّة. وفي مناسبة اليوم العالمي للّغة العربيّة، قدّم تلاميذ الصّفّ السّابع الأساسي مشهدًا تمثيليًّا أظهروا فيه مدى حبّهم لهذه اللّغة العريقة عبر حوارٍ مقارنٍ بين مجموعة لغات جسّدها التّلامذة منها : اللّغة الفرنسيّة ورقّتها وانتشارها في الأدب والفنون، اللّغة الإنكليزيّة ودورها في العلوم والتّكنولوجيا، كما تحدّثت الإسبانيّة عن جمال نطقها وثقافتها العريقة، وكذلك الإيطاليّة والألمانيّة والإسبانيّة.... لتتقدّم بعدها اللّغة العربيّة شامخة ، معرّفة بنفسها بأنّها لغة الشّعر والبيان والحكمة، وبحروفها يعبّر العرب عن مشاعرهم واعتزازهم بالحضارة والأصالة عبر التّاريخ. كما تخلّل النّشاط قراءات لقصص تتضمّن العبر لصفوف المرحلة الإبتدائيّة . وشارك في هذا اليوم تلاميذ الصّفّ الثّامن الأساسي” أ” في جمع عدد من المفردات العربيّة القديمة ، غير المتداولة حاليّاً وتباروا في معرفة معانيها.
وقد كان يومًا غنيًّا ، زرع في قلوب التّلاميذ فخرًا بلغتهم الأمّ، وأكّدوا أنّ اللّغة العربيّة ليست مجرد وسيلة تواصل ، بل هويّة وثقافة وجمال.
أنطوانيت ديب