تكريمًا للفنان الكبير زياد الرحباني أقام طلاب الصف الثاني ثانوي حفلاً على مسرح الثانوية تخللته أغانٍ من تأليف وتلحين الفنان الراحل، كذلك تناول بعض الطلاب سيرته الذاتية وحياته الخاصة والفنية كما تراثه الفني الغني فجعلوا من هذا الحفل لحنًا يصدح بالوفاء، ورسالة محبة وتقدير تعبر الأجيال لهذا الفنان الكبير.
تنقلوا بحبٍّ بين طيات سيرته الذاتية وحياته الحافلة، مستحضرين إرثه الفني الغني ومحطاته الإنسانية والفنية الفريدة.صَدحت الحناجر بأعذب أغانيه، وسافرت الألحان التي ألفها ولحنها لتملأ الفضاء بنغمات الحرية والذاكرة النابضة.فكان حفلهم لوحةً من عمق الوفاء، وجسرًا من المحبة والتقدير العابر للأجيال، يربط أصالة الماضي بطموح المستقبل.