مسيرة إيمان وفرح

مسيرة إيمان وفرح

​لم يكن حفل نهاية العام مجرد احتفال عابر، بل كان مسيرة ليتورجية روحية عاشها الجميع ، وجسّد فيها الأطفال محطات ملهمة تكبّر القلب:
​من البشارة إلى العجائب: انطلقت المسيرة من بشارة الملاك وميلاد يسوع، وصولاً إلى عجائبه على الأرض، ولا سيما عجيبة "تهدئة العاصفة" التي غرزت في النفوس معاني الثقة والاتكال عليه، وترافق ذلك مع تراتيل عبّرت عن حبهم الكبير.
​الخشوع في العشاء السري: عاش الحاضرون لحظات مؤثرة جداً عندما جسّد الأطفال مشهد العشاء السري وكسر الخبز، مستحضرين كلمات السيد المسيح "هذا هو جسدي" في مشهد لمس قلوب الجميع.
​الآلام، القيامة، والعنصرة: تابع الأطفال المسيرة صعوداً إلى طريق الآلام، ووصولاً إلى بهجة القيامة وحلول الروح القدس في "العنصرة"، حيث أبدعوا بتقديم اسكتشات وتراتيل بحركات تعبيرية (Chant\ gestué)، وتحدثوا بلغات متعددة لإيصال رسالة الروح القدس.
​تحية لمريم وصلاة لأجل الوطن: اختُتمت المحطات الروحية بترنيمة "حبك يا مريم غاية المنى"، مع رفع الصلوات والدعاء ليحفظ الله لبنان ويديم عليه السلام والأمان.
​ رسالة دافئة
​رسائل قلب يسوع: في ختام الحفل، دخل الأطفال حاملين وروداً بيضاء تحمل رسائل من "قلب يسوع" وجرى توزيعها على الأمهات بفيض من الحب.

هدية تذكارية: واكتملت الفرحة بتقديم هدية رمزية لكل عائلة عبارة عن "شمعة ملاك"، لتبقى ذكرى مضيئة في البيوت وشاهدة على مسيرة إيمان الأطفال.