!هوشعنا، مبارك الآتي باسم الرب

هوشعنا، مبارك الآتي باسم الرب!

aaaaaهكذا هتف صغارنا من الروضة الأولى إلى الثالث الأساسي، للداخل إلى أورشليم، سائرين معه، حاملين سعف النخل وأغصان الزيتون، مرتلين بفرح، ومعترفين بأن يسوع ملك على قلوبهم. حتى إذا انتهى التطواف، تم العبور نحو أسبوع الآلام الخلاصية، بدءا بالعشاء السري واقتسام الخبز بينهم، إلى مراحل درب الآلام من بستان الزيتون وتسليم المخلص، إلى الحكم عليه فصلبه، ثم عندما التقته مريم عند القبر، حيث جددوا حبهم له وصلّوا للسلام، لتعلن بعد ذلك القيامة المجيدة، فتصدح الحناجر بصوت واحد وإيمان راسخ: المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور.